تعليقا على مقال حول اسباب العنف في الجامعة المغربية نشرته مرايا بريس تحت عنوان : العنف في الجامعة المغربية .. صناعة استخبارية أم ضرورة جماهيرية ؟
يجب اولا ان نعرف ان الجامعة المغربية هي اخر ما يفكر فيه الطالب المغربي؛ فبعد حصوله على البكلوريا, يبحت الطالب دو التوجه “علوم” عن مدارس المهندسين و يرسل طلبات التسجيل في هده المعاهد وطنية كانت ام اجنبية. اما ادا كان الطالب دو توجه “أدبي” فاول ما يفعله هو التسجيل في اختبارات ولوج مدرسة المعلمين او سلك الشرطة او ادارة السجون او غيرها من “الكنكورات” الموسمية.. و في الاخير، ان لم يتم قبوله في اي من هده المراحل، يدهب الى الجامعة ليسجل نفسه في احدى شعبها مع مواصلة البحت عن مخرج اخر غير الجامعة، لا و بل هناك من يسجل نفسه في الجامعة لسبب واحد هو الحصول على منحة يتسلى به..
من هنا نرى ان الجامعة هي اخر ما يفكر فيه الطالب و هدا ينعكس سلبا على مستوى “الطالب” الجامعي اي ان جل الطلاب هم من عينة “الديشي” و هنا لا اقول كل الطلبة بل معضم الطلاب كدلك، و امام هدا الواقع، لا يجب ان نستغرب من انحطاط مستوى هدا الطالب “العنيف” لان مستواه الفكري فشل في تعليمه ان الحوار هو الوسيلةالمتلى للاقناع و ليس العضلات و السيف و الساطور (واش حنا فالجامعة ولا فكوري د البهايم!) و اتدكر مرة و انا “طالب” في جامعة ابن زهر باكادير كيف انه يوم أخد المنح (مع ما يواكب دلك من تدافع امام الشبابيك المخصصة لدلك)، كيف ان احد الطلاب “الاشاوس” سل حزامه “سمطة” من سرواله و بدأ في جلد البشر امامه لكي يفسحوا له الطريق ليستلم قسيمة “quittance” المنحة!
في الدول المتقدمة كالصين متلا حلم اي طالب هو ان يحصل على معدل يمكنه من الولوج الى احدى الجامعات بل هناك من طلبة الباكلوريا من يقدمون على الانتحار ان لم يكن معدله يمكنه من ولوج الجامعة!
إنشر هذا المقال على النت